شركة فوجيان جيايو للمنتجات الصحية المحدودة، الشركة الرائدة في تصنيع منتجات النظافة الشخصية التي تستخدم لمرة واحدة، تقدم خدمات تصنيع المعدات الأصلية/تصميم المعدات الأصلية المرنة.
7 نصائح للعناية ببشرة الطفل
بشرة طفلك حساسة للغاية، لذا فإن العناية المناسبة ضرورية.
يقول الدكتور بروس برود، طبيب الأمراض الجلدية في فيلادلفيا: "بشرة الأطفال أرق وأكثر عرضة للتهيج، لكنها مرنة للغاية".
والخبر السار هو أن أفضل نصائح العناية ببشرة الأطفال هي أبسطها. يقول برود: "الأقل هو الأفضل، وهو أكثر فعالية من حيث التكلفة أيضاً".
1- اختر مكونات قليلة
تقول الدكتورة ميغا توليفسون، طبيبة الأمراض الجلدية للأطفال في عيادة مايو: "اقرأوا الملصقات واختاروا المنتجات التي تحتوي على أقل عدد من المكونات، والخالية من البارابين والفورمالديهايد والعطور". وتضيف: "العديد من المنتجات التي أنصح بها غير مخصصة للأطفال الرضع، لأن معظمها يحتوي على عطور قد تسبب تهيجًا".
المنظف: السوائل الخالية من الصابون خيار جيد. يقول طبيب الأمراض الجلدية بروس روبنسون، المقيم في مدينة نيويورك: "لا يحتاج إلى رغوة ليكون نظيفاً".
الشامبو: الأفضل هو الشامبو الذي لا يسبب الدموع.
كريم الحفاضات: استخدمي الفازلين أو كريم أكسيد الزنك.
المناديل المبللة: تجنبي المناديل الخالية من الكحول أو استغني عنها تمامًا. قد تُسبب المناديل المبللة تهيجًا لبشرة الطفل أحيانًا. يقول توليفسون: "الخيار الأكثر أمانًا هو الماء وقطعة قماش مبللة".
المرطب: يقول تولفسون إن الفازلين هو "المعيار الذهبي" لأطباء الجلدية المتخصصين في طب الأطفال. "إنه دهني ولكنه رخيص وفعال"، خاصة لعلاج مشاكل الجلد مثل الإكزيما. فيما عدا ذلك، يُنصح باختيار الكريمات أو المراهم بدلاً من المستحضرات.
مسحوق الغسيل: الأنواع المخصصة للأطفال الرضع مناسبة، لكنها ليست ضرورية لمعظم الأطفال. يُفضّل اختيار الأنواع الخالية من العطور. السائل يُشطف بسهولة أكبر من الرقائق.
2- الاستحمام بالقدر الضروري فقط
لتجنب تهيج البشرة وجفافها، يحتاج طفلكِ إلى ثلاث حمامات فقط في الأسبوع. ولكن لا بأس من الاستحمام بشكل متكرر لتنظيف الأوساخ والبكتيريا، وذلك حسب الموسم والرطوبة ومدى نشاطه، كما تضيف برود.
إلى حين سقوط الحبل السري، نظّفي مولودكِ الجديد بقطعة قماش نظيفة ورطبة. ركّزي على ثنايا الجلد (الإبطين، الرقبة، الركبتين، خلف الأذنين، أصابع القدمين، والأعضاء التناسلية). تقول روبنسون: "يزيد التلامس الجلدي من الرطوبة ونمو البكتيريا"، وهذا قد يُسبب رائحة كريهة لطفلكِ. إضافةً إلى ذلك، تتراكم خلايا الجلد الميتة في هذه الثنايا.
تقول روبنسون: "استخدمي غسول الجسم فقط على المناطق الحساسة وتحت الإبطين. كرري العملية مرة واحدة أسبوعياً على كامل الجسم". إذا كان طفلكِ ذا شعر، استخدمي الشامبو مع كل حمام. إذا ظهرت على رأسه قشور صفراء دهنية أو بقع متقشرة (تُسمى قشرة الرأس عند الرضع)، استخدمي الشامبو يومياً مع تدليك فروة رأسه بأطراف أصابعكِ.
عندما يصبح طفلكِ جاهزًا للاستحمام، املئي حوضًا مبطنًا بمنشفة أو حوض استحمام صغيرًا ببضع سنتيمترات من الماء النظيف. تقول روبنسون: "لا يُنصح بوضع طفلكِ في ماء صابوني"، لأن ذلك قد يُسبب جفاف الجلد. كما يُنصح بتجنب استخدام زيوت الاستحمام، لأنها لا تمتصها البشرة وقد تُسبب الانزلاق.
3- تغيير الحفاضات بشكل متكرر
يحدث معظم طفح الحفاضات عندما يبقى الأطفال الرضع في حفاضات متسخة لفترة طويلة. تقول روبنسون: "عندما يرضع الأطفال، يتبرزون بعد ذلك بفترة وجيزة. انتبهي جيدًا بعد الرضاعة، وغيري الحفاضات فورًا".
لتجنب الاحتكاك، استخدمي كريم الحفاضات مع كل تغيير. تقول روبنسون: "ضعيه بطبقة سميكة من كريمة التزيين على الكعكة".
بالنسبة للأطفال المعرضين للطفح الجلدي، قد تكون الحفاضات التي تستخدم لمرة واحدة أفضل من الحفاضات القماشية لأنها تحافظ على جفاف الجلد.
واستخدمي المناديل المبللة فقط عند وجود براز. يقول روبنسون: "حتى مع المناديل اللطيفة، فإن المواد الحافظة تهيج الجلد".
4- ترطيب
قد لا يكون استخدام مرطب البشرة ضروريًا للأطفال ذوي البشرة العادية، مع أن معظم الخبراء ما زالوا ينصحون باستخدامه يوميًا. اختاري مرطبًا خاليًا من العطور والأصباغ.
إذا كانت بشرة طفلك شديدة الجفاف، رطبيها مرتين يومياً أو حتى بعد كل تغيير للحفاض. وتقول روبنسون: "دلكيها على كامل الوجه، وليس فقط على المناطق الجافة، لأنها تميل إلى الانتقال من مكان لآخر".
5- حماية الجلد من اللعاب
عندما يبدأ الأطفال بالتسنين ويتناولون الطعام، يسيل لعابهم. ويحتوي اللعاب على إنزيمات قد تُهيّج بشرتهم. وتزداد المشكلة سوءًا عندما تتعرض البشرة للرطوبة والجفاف بشكل متكرر. لذا، قبل إطعام طفلك، جربي وضع طبقة رقيقة من الفازلين على وجهه. امسحيه بقطعة قماش قطنية ناعمة بعد الانتهاء من الوجبة، ثم ضعي مرطبًا مرة أخرى.
إن التعرض المبكر للأشعة فوق البنفسجية للشمس يعرض الأطفال لخطر الإصابة بسرطان الجلد في وقت لاحق من حياتهم - وخاصة الرضع، الذين تحتوي بشرتهم الجديدة على كمية أقل من الصبغة التي تحميها من الشمس.
خلال الأشهر الستة الأولى، حاول تجنب التعرض لأشعة الشمس قدر الإمكان. بالنسبة للأطفال من جميع الأعمار، يُنصح بالبقاء في المنزل بين الساعة العاشرة صباحًا والثالثة مساءً، عندما تكون أشعة الشمس في أوجها. عند الخروج:
تجنب أشعة الشمس المباشرة. استخدم مظلة عربة الأطفال أو مظلة شمسية.
ألبس طفلك ملابس بأكمام طويلة وسراويل من قماش محكم النسيج. يقول روبنسون: "ضع قميصًا في الشمس، وسترى كمية الضوء التي تخترقه". وينصح بارتداء ملابس واقية من الشمس لحجب أشعة الشمس بشكل كامل.
استخدمي قبعة واسعة الحواف تغطي وجه طفلك ورقبته.
استخدمي واقي الشمس. إذا لم يكن بالإمكان تجنب الشمس، فاستخدام واقي الشمس مناسب حتى للأطفال الرضع. فقط كوني حذرة عند وضعه حول أعينهم وفمهم. أعيدي وضعه كل ساعتين أو عندما يتبلل الطفل. ينصح روبنسون باستخدام واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية 30 يحتوي على أكسيد الزنك. يقول: "إنه حاجز فيزيائي، لذا يبدأ مفعوله فورًا. بالإضافة إلى أنه معدن نتناوله، لذا لا أحد يعاني من حساسية تجاهه".
قد يُسبب الصوف، بما فيه الكشمير، تهيجًا للبشرة. تقول روبنسون: "القطن الناعم هو الخيار الأمثل". احرصي على غسل أي قطعة ملابس ستلامس بشرة طفلتك قبل ارتدائها.